فتحي يبحث مع وزيري السياحة السعودي والبلغاري تعزيز التعاون على هامش اجتماع منظمة السياحة العالمية بإسبانيا
تم النشر:الخميس 11 يونيو 2026
كتب: أكرم مدحت
تم النشر:الخميس 11 يونيو 2026
على هامش مشاركته في الاجتماع للدورة الـ 126 للمجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة المنعقدة حاليا بمدينة توليدو في إسبانيا، استهل شريف فتحي وزير السياحة والآثار لقاءاته الرسمية بعقد لقاء ثنائي مع إيلين ديميتروف وزير السياحة بجمهورية بلغاريا، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك.
وناقش الوزيران، خلال اللقاء، آليات تنشيط حركة السياحة البينية، من خلال تعزيز الربط الجوي وتشجيع شركات الطيران على زيادة رحلاتها بين البلدين، إلى جانب دعم اللقاءات المهنية بين ممثلي القطاع السياحي في البلدين، وتنظيم قوافل سياحية ترويجية مشتركة، وتنفيذ برامج تدريبية مشتركة لبناء قدرات العاملين في مجالي السياحة والضيافة، بالإضافة إلى تبادل الخبرات وبحث فرص الترويج المشترك للمقاصد السياحية.
وتطرق اللقاء إلى بحث فرص التعاون والاستفادة من الخبرات المصرية في قطاع المتاحف والحفائر الأثرية والترميم، والشراكة مع القطاع الخاص لتقديم الخدمات السياحية بالمواقع الأثرية والمتاحف، على غرار ما تم في المتحف المصري الكبير، والمتحف القومي للحضارة المصرية.
وخلال الاجتماع، أشار شريف فتحي إلى التيسيرات التي تقدمها الدولة المصرية في إجراءات السفر والحصول على التأشيرات السياحية، بما يسهم في تحسين تجربة السائحين وزيادة أعداد الوافدين.
كما عقد وزير السياحة والآثار اجتماعا مع أحمد الخطيب وزير السياحة بالمملكة العربية السعودية، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وفتح آفاق أرحب للتعاون في القطاع السياحي بين البلدين.
واستهل الوزيران الاجتماع بالتأكيد على عمق العلاقات الأخوية الوثيقة التي تربط بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، والتي تمثل ركيزة أساسية لتوسيع مجالات التعاون، لاسيما في القطاع السياحي، مشيدين بالتطور الملحوظ الذي يشهده التعاون الثنائي خلال الفترة الأخيرة، ومؤكدين حرصهما على مواصلة التنسيق المشترك بما يحقق المصالح المشتركة.
وتناول الاجتماع سبل تنشيط حركة السياحة البينية بين البلدين، إلى جانب مناقشة تأثير التطورات الإقليمية على قطاع السياحة، حيث أكد الجانبان على قدرة القطاع على التكيف مع التحديات والحفاظ على معدلات الأداء.
كما تم بحث التحديات التي تواجه قطاع الطيران، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف التشغيل، وأهمية الحفاظ على استمرارية الربط الجوي بين المقاصد السياحية، بما يدعم استقرار الحركة السياحية ويعزز سرعة تعافيها.
وخلال الاجتماع، استعرض شريف فتحي أبرز الفعاليات الكبرى التي استضافتها مصر مؤخرا، خاصة بمنطقة أهرامات الجيزة والمتحف المصري الكبير، وما حققته من نجاح وأصداء دولية إيجابية، بما يعكس قدرة المقصد السياحي المصري على استضافة الفعاليات العالمية في بيئة آمنة ومستقرة.
ومن جانبه، أشاد وزير السياحة السعودي بمستوى العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، كما نقل تحيات وزير الحج والعمرة بالمملكة العربية السعودية لوزير السياحة والآثار شريف فتحي، وهنأه بنجاح موسم الحج لهذا العام وحصد مصر جائزة "لبيتم الفضية".