دبي تستعد لنمو السياحة في النصف الثاني من 2026 عبر 80 سوقا و3000 شريك
تم النشر:الخميس 04 يونيو 2026
كتب: مجدي إبراهيم
تم النشر:الخميس 04 يونيو 2026
تستعد دبي للنصف الثاني من عام 2026 عبر خطة تستند إلى حضورها في أكثر من 80 سوقا رئيسيا مصدرا للزوار الدوليين، ومنظومة تضم أكثر من 3000 شريك عالمي، إلى جانب جدول فعاليات ومبادرات ومشروعات كبرى تستهدف مواصلة الزخم السياحي وتعزيز تنافسية الإمارة عالميا.
واستعرضت دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي ملامح هذه الخطة خلال لقائها الدوري نصف السنوي مع شركاء القطاع، الذي عقد في دبي أوبرا بحضور أكثر من 1700 مسئول ومدير من كبرى الشركات في قطاعات السياحة والطيران، الضيافة، المهرجانات والتجزئة، إلى جانب ممثلين عن جهات حكومية ووسائل الإعلام. وفقا لمنشور على موقع المكتب الإعلامي لحكومة دبي.
وركز اللقاء على مواصلة استدامة نمو القطاع السياحي في دبي خلال ما تبقى من عام 2026، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، بما يدعم مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 ويحافظ على تنافسية الإمارة في الأسواق العالمية.
وتضمن اللقاء عرضا حول أداء القطاع، استند إلى 3 محاور رئيسية شملت الاستجابة السريعة والمنسقة للتطورات الإقليمية، والمرونة التي أظهرها قطاع السياحة، إلى جانب النظرة المستقبلية للمبادرات والفعاليات والمشروعات الكبرى المقررة خلال النصف الثاني من عام 2026.
وفي إطار خارطة الطريق المقبلة، تواصل دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي جهودها التسويقية وشراكاتها العالمية للحفاظ على حركة الزوار والحصة السوقية للإمارة، مع تأكيد رسالة دبي في الأسواق الدولية باعتبارها مدينة آمنة، تعمل بكامل جاهزيتها، وتواصل تقديم تجارب سياحية عالمية المستوى.
وتأتي "مفاجآت صيف دبي" في صميم جدول الفعاليات المقبل خلال يوليو، من خلال تخفيضات وعروض ترويجية وسحوبات وجوائز وتجارب ترفيهية عائلية وأنشطة ثقافية موجهة للسكان والزوار، ضمن 3 محاور رئيسية تشمل الترفيه، العروض الترويجية، المأكولات والضيافة.
وتشمل أبرز فعاليات الدورة الجديدة من "مفاجآت صيف دبي" كلا من "تخفيضات صيف دبي الكبرى" و"أسبوع الصيف للمطاعم"، بما يعزز دور الحدث في دعم قطاعي التجزئة والضيافة وترسيخ صورة دبي كوجهة عائلية خلال موسم الصيف.
كما يستعد "تحدي دبي للياقة" للانطلاق في دورته العاشرة خلال الفترة من 31 أكتوبر حتى 29 نوفمبر 2026، بما يعكس استمرار الاستثمار في جعل دبي وجهة عالمية لأسلوب الحياة العصرية والسياحة الصحية.
وعلى مستوى مؤشرات الثقة، دخلت دبي عام 2026 بعد تسجيل أرقام قياسية في أعداد الزوار الدوليين خلال عام 2025، إذ استقبل مطار دبي الدولي 95.2 مليون مسافر، فيما سجلت الإمارة نموا في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 6.4% في الربع الأخير من عام 2025.
واستعرض اللقاء كذلك استجابة دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي وشركائها للتطورات الإقليمية، من خلال تفعيل خطط الطوارئ، والتنسيق مع المطارات وقطاع الطيران، خصوصًا طيران الإمارات وفلاي دبي، لضمان الربط الجوي للرحلات التي غيرت مسارها وتأمين وصول المسافرين.
وشملت الاستجابة تقديم إرشادات فورية للمشغلين في قطاعي الضيافة والترفيه عبر قنوات متعددة، من بينها قناة دبي إنفو هاب على تطبيق واتساب، إلى جانب توحيد الرسائل الموجهة للأسواق الدولية للحفاظ على مكانة دبي وجهة عالمية للأعمال والترفيه.
واعتمدت حكومة دبي حزمة تسهيلات اقتصادية بقيمة 2.5 مليار درهم لدعم قطاعات اقتصادية واجتماعية حيوية، وتعزيز مرونة النمو واستدامته، وشملت الحزمة إعفاءات مالية للمشغلين المؤهلين، وتسريع الإجراءات التنظيمية وعمليات الترخيص.
وأوضح عصام كاظم، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري، أن دبي نجحت في بناء منظومة سياحية متكاملة وسريعة التكيف، مدعومة بالشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص، وتنويع الأسواق المصدرة للزوار، بما عزز قدرة القطاع على التعامل مع المتغيرات وتحقيق أداء مستقر.
وأضاف أن جهود النصف الثاني من عام 2026 ستركز على مواصلة النمو طويل الأمد، وتعزيز القدرة التنافسية لدبي عالميا، وتطوير المقومات والعروض السياحية والاقتصادية للإمارة بما يتماشى مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33.
من جانبه، أوضح أحمد الخاجة، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، أن فعاليات دبي تواصل استقطاب الزوار ودعم الأعمال وزيادة الطلب على مدار العام، وأضاف أن جدول الفعاليات الممتد يشكل أحد المحركات الرئيسية للنشاط الاقتصادي.
وأشار إلى أن برنامج الفعاليات المرتقب لما تبقى من عام 2026 يعكس حجم الثقة والطموح في قطاع السياحة بدبي، مؤكدًا أن نجاح منظومة الفعاليات يرتكز على الشراكات بين القطاعين العام والخاص.
وفي قطاع الضيافة والمطاعم، سلط اللقاء الضوء على مبادرات دعمت النشاط التجاري خلال الفترة الماضية، من بينها حملة "مذاق دبي الفاخر" و"أسبوع دبي للمطاعم"، إلى جانب مبادرات مجتمعية متخصصة بين الطهاة والعاملين في قطاع الضيافة.
كما تناول اللقاء مشروعات البنية التحتية الكبرى في دبي، من بينها مشروع الخط الذهبي لمترو دبي، المتوقع أن يوفر شبكة مسارات متصلة تحت الأرض بطول 42 كم عبر 15 حيا، إلى جانب الخط الأزرق الذي يسير وفق جدوله الزمني المحدد للتشغيل في عام 2029.
وتواصل دبي كذلك العمل على مشروع توسعة مطار آل مكتوم الدولي بقيمة 35 مليار دولار، ضمن خطة تستهدف تحويله إلى أحد أكبر مراكز الطيران عالميا، بما يدعم موقع الإمارة مركزا رئيسيا للربط الجوي والسفر الدولي.
واختتم اللقاء بالتأكيد على التزام أطراف منظومة السياحة في دبي بمواصلة الزخم الإيجابي خلال النصف الثاني من عام 2026، وتعزيز التنافسية، وترسيخ مكانة الإمارة وجهة عالمية للأعمال، السياحة، الابتكار والاستثمار.
للاطلاع على المنشور على موقع المكتب الإعلامي لحكومة دبي، اضغط هنا .