الديار القطرية تطلق أعمال تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع "علم الروم" بالساحل الشمالي بحضور رئيس الوزراء.. تفاصيل
تم النشر:الأربعاء 12 أغسطس 2026
كتب: أكرم مدحت
تم النشر:الأربعاء 12 أغسطس 2026
أطلقت شركة "الديار" القطرية أعمال تنفيذ المرحلة الأولى من مشروعها الضخم "علم الروم" بالساحل الشمالي بمحافظة مطروح، والذي يتم بالشراكة مع الحكومة المصرية. جاء ذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال زيارته لمحافظة مطروح، لتفقد وافتتاح عدد من المشروعات الخدمية والتنموية.
وكان فى استقبال رئيس الوزراء، ومرافقوه بمشروع شركة الديار القطرية "علم الروم" بالساحل الشمالي، المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والشيخ حمد بن طلال آل ثاني، الرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية، وعدد من قيادات كل من وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وشركة الديار القطرية.
وجدد رئيس الوزراء، تأكيد استمرار مختلف الجهود لدفع أوجه التنمية الشاملة بمنطقة الساحل الشمالي الغربي، تعظيما لما تمتلكه هذه المنطقة من مقومات وإمكانات واعدة، تجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتحويلها إلى وجهة سياحية وعمرانية واستثمارية وتنموية مستدامة.
ولفت إلى توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وتأكيده على أهمية صياغة وتنفيذ العديد من مخططات التنمية المتكاملة لمنطقة الساحل الشمالي الغربي، إلى جانب إتاحة وتقديم التيسيرات التي تسهم في تشجيع مؤسسات القطاع الخاص المحلية والأجنبية على ضخ المزيد من الاستثمارات سواء للتوسع في مشروعات قائمة بالفعل، أو إقامة مشروعات وأنشطة عمرانية وتنموية جديدة بهذه المنطقة الواعدة.
وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن انطلاق أعمال تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع "علم الروم" بالساحل الشمالي يمثل خطوة مهمة في مسار التنمية العمرانية والاستثمارية بالساحل الشمالي الغربي، ويعكس ما تتمتع به المنطقة من مقومات استثمارية وسياحية واعدة، كإحدى أهم الوجهات السياحية والاستثمارية على البحر المتوسط.
وقالت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، إن دخول مشروعات بهذا الحجم حيز التنفيذ يعزز من تنافسية السوق المصرية، ويفتح مجالات جديدة أمام الاستثمارات الأجنبية والمحلية.
"علم الروم" في أرقام
يعد إطلاق شركة الديار القطرية أعمال تنفيذ المرحلة الأولى من مشروعها الضخم "علم الروم" بالساحل الشمالي، خطوة تؤسس لواحدة من أكثر الوجهات العمرانية والسياحية طموحا على البحر المتوسط، حيث يحقق الآتي:
- استثمارات إجمالية تبلغ 29.7 مليار دولار أمريكي على مستوى المشروع بالكامل، منها 3.5 مليار دولار استثمارات نقدية مباشرة.
- يبدأ تسليم المرحلة الأولى خلال عام 2030.
- يسهم تنفيذ المرحلة الأولى في توفير الآلاف من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، ضمن أكثر من 250 ألف فرصة عمل يستهدف المشروع بأكمله توفيرها عند اكتماله، إلى جانب فتح آفاق واسعة أمام شركات المقاولات المصرية والعالمية للمشاركة في أعمال التنفيذ، بما يعزز تنافسية القطاع المحلي ويرسخ التزام شركة الديار القطرية بتعظيم القيمة المضافة المحلية للمشروع.
واستعرض الشيخ حمد بن طلال آل ثاني، الرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية، خطة انطلاق المرحلة الأولى وجدولها الزمني تمهيدا لبدء أعمال التنفيذ، كما اطلع رئيس الوزراء والوفد المرافق خلال الجولة على المخطط العام للمشروع.
وقال آل ثاني، إن المشروع يعد واحدا من أضخم المشروعات العمرانية والسياحية المتكاملة التي تطورها "الديار القطرية" عالميا، وأكبرها في مصر، حيث يشمل:
- المساحة الإجمالية تبلغ 20.58 مليون م2.
- يطل على البحر المتوسط بممشى بحري يبلغ طوله 7.2 كيلومتر.
- يضم مدينة ساحلية متكاملة تجمع بين الاستخدامات السكنية والسياحية والتجارية والثقافية والترفيهية والتعليمية والصحية، وفق رؤية عمرانية حديثة تستهدف إنشاء مجتمع مستدام للأجيال القادمة.
- 22 كم من البحيرات المفتوحة مباشرة على البحر، تتكامل مع ممشى مائي وشواطئ ممتدة.
- 850 ألف متر مربع من البحيرات الصناعية القابلة للسباحة على مستوى المشروع بالكامل.
- مرسى دولي مجهز لاستقبال اليخوت بطاقة استيعابية تصل إلى 370 مرسى.
- مرسى محلي يضم 120 مرسى.
- ملعب جولف عالمي مكون من 18 حفرة يمتد على مساحة تقارب 980 ألف متر مربع بإطلالة مباشرة على البحر.
- أكثر من 3500 غرفة فندقية موزعة على مجموعة من الفنادق والمنتجعات العالمية، بما يرسخ مكانة المشروع كمركز إقليمي لسياحة اليخوت والرياضات والفعاليات العالمية.
المرحلة الأولى
ولفت آل ثاني إلى أن المرحلة الأولى من المشروع تحمل في جوهرها قوة وإمكانات مشروع كلي قائم بذاته، حيث:
- تمتد على مساحة 4 ملايين م2.
- إجمالي مساحات بناء يبلغ 1.4 مليون م2.
- تشمل شاطئا وممشى يمتد على طول 2 كم.
- تضم بحيرات طبيعية متصلة بالبحر قابلة للسباحة، ورياضة اليخوت، بالإضافة إلى بحيرات صناعية قابلة للسباحة على مساحة 195 ألف م2.
- تتضمن مساحات مفتوحة تمثل نحو 85% من إجمالي مساحتها.
- تحتوي على مرسى بمركز المدينة يستوعب 50 مرسى لليخوت.
- تشمل 4 فنادق توفر أكثر من 1000 غرفة فندقية، بما يعزز مكانة المرحلة الأولى كوجهة سياحية متكاملة.
- مراكز رياضية، ومحلات، ومطاعم تجارية عالمية.
- تسهم المرحلة الأولى في توفير نحو 30 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
- الاستثمارات تصل إلى 220 مليار جنيه مصري.
وأوضح الشيخ حمد بن طلال آل ثاني أن فلسفة الشركة في التخطيط العمراني للمشروع، قائمة على مفهوم المدينة القابلة للمشي عبر شبكة متكاملة من مسارات المشاة والدراجات وحلول التنقل الذكي، إلى جانب أحدث معايير الاستدامة البيئية في إدارة الموارد المائية وحماية التنوع البيولوجي وتعزيز قدرة المنطقة على التكيف مع التغيرات المناخية.
وأضاف أن مشروع "علم الروم" يمثل معلما جديدا يعيد رسم خريطة الساحل الشمالي المصري على البحر المتوسط، على أن يبدأ تسليم مكوناته تباعا اعتبارا من عام 2030، بالتزامن مع اكتمال المرحلة الأولى من المشروع.
ويتمتع المشروع بموقع استراتيجي يشكل نقطة وصل بين شمال أفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط، مستفيدا من قربه من مطاري رأس الحكمة ومرسى مطروح، واتصاله بالطريق الساحلي الدولي وخط القطار الكهربائي السريع الجاري تطويره، بما يؤهله ليكون أحد أبرز المقاصد السياحية والاستثمارية على البحر المتوسط.
تجدر الإشارة إلى أن شركة الديار القطرية تعد إحدى كبرى شركات التطوير العقاري العالمية والمدعومة من جهاز قطر للاستثمار، وتمتلك محفظة تضم 42 مشروعا في أكثر من 20 دولة، بإجمالي قيمة استثمارات تتجاوز 35 مليار دولار، كما تواصل الشركة استثماراتها في السوق المصرية منذ أكثر من عقدين، بإجمالي استثمارات تبلغ نحو 7 مليارات دولار. وفقا للصفحة الرسمية لرئاسة مجلس الوزراء المصري على موقع "فيسبوك".
جدير بالذكر أن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، شهد في نوفمبر 2025، مراسم توقيع صفقة استثمارية جديدة، من خلال شراكة استثمارية بين وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، ممثلة في هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وشركة "الديار" القطرية، لتنفيذ مشروع تطوير وتنمية قطعة أرض تبلغ مساحتها 4900.99 فدان (تعادل 20588235 م2) في نطاق منطقة "سملا وعلم الروم" بالساحل الشمالي الغربي، بمحافظة مطروح.
اقرأ أيضا: