وزير السياحة: 7% زيادة في عدد السائحين خلال الربع الأول من 2026.. و16% تراجعا في إبريل

صرح شريف فتحي وزير السياحة والآثار بأن الحركة السياحية الوافدة إلى مصر حققت نموا إيجابيا خلال الربع الأول من عام 2026، حيث بلغت معدلات الزيادة في الأعداد 7%، مقارنة بالربع الأول من عام 2025.

 

وكشف فتحي أن شهر أبريل شهد تراجعا محدودا في الحركة السياحية بنسبة 16%، إلا أن هذا الانخفاض يظل أقل من المعدلات العالمية، التي تتراوح بين 40% و60% في بعض الدول، مؤكدا أن الأداء العام للقطاع لا يزال إيجابيا على مدار العام.

 

وأوضح في تصريحات صحفية، اليوم، أن التحديات الرئيسية التي تواجه السياحة حاليا لا تتعلق بالطلب، بل بارتفاع تكاليف التشغيل، خاصة في قطاع الطيران، نتيجة زيادة أسعار الوقود عالميا، إلى جانب مشكلات تتعلق بتوافره وارتفاع تكاليف التأمين، ما دفع بعض شركات الطيران إلى تقليص رحلاتها أو إيقافها.

 

وأشار إلى أن هناك تغيرا في سلوك السائحين، خاصة في أوروبا، حيث يتجه الكثيرون إلى تقليل النفقات والسفر لمسافات أقصر، مثل جنوب أوروبا، أو استخدام وسائل نقل برية بدلا من الطيران، وهو ما يؤثر على حركة السفر إلى المقاصد البعيدة نسبيا.

 

وفي السياق ذاته، أكد الوزير على أن مصر تواصل ترسيخ مكانتها كمقصد سياحي آمن ومتميز، رغم التحديات الإقليمية والدعاية العالمية التي لا تفرق أحيانا بين دول المنطقة، مؤكدا أن المقصد المصري يتمتع بخصوصية واستقرار يجذب الزائرين.

 

وأعلن وزير السياحة عن استضافة مصر لفعالية دولية مهمة للمجلس العالمي للسياحة والسفر خلال الأيام المقبلة، بمشاركة قيادات كبرى في القطاع الخاص العالمي ووسائل إعلام دولية، حيث ستقام لأول مرة على متن مركب سياحي، في خطوة تستهدف الترويج للمقصد المصري بشكل مبتكر.

 

وأوضح أن الوزارة تعمل على تطوير استراتيجيات الترويج السياحي، من خلال زيادة مخصصات التسويق واعتماد هوية حديثة تعتمد على إبراز تنوع المقصد المصري، إلى جانب إطلاق حملات رقمية مثل "Vibes of Egypt"، التي تعتمد على محتوى يقدمه زوار من جنسيات مختلفة بلغاتهم، لإظهار التجربة السياحية بشكل واقعي.

 

وأضاف أن هذه الجهود ساهمت بالفعل في تحقيق نتائج إيجابية، حيث سجلت حملات الترويج نسب نمو وصلت إلى 20% في بداية العام، ونحو 24% خلال العام الماضي، ما يعكس نجاح الاستراتيجية الجديدة. جاء ذلك في تصريحات له اليوم على هامش افتتاح محطة الطاقة الشمسية الجديدة بالمتحف المصري الكبير.