"طيران أديل" السعودية تتسلم طائرة جديدة من طراز إيرباص A320neo
تم النشر:الأربعاء 18 فبراير 2026
كتب: مجدي إبراهيم
تم النشر:الأربعاء 18 فبراير 2026
أعلنت "طيران أديل" السعودية تسلم أول طائرة جديدة لها خلال عام 2026 من طراز إيرباص A320neo، ليرتفع بذلك إجمالي أسطول الشركة إلى 45 طائرة من الطائرات ذات الممر الواحد.
ووصلت الطائرة الجديدة إلى جدة قادمة مباشرة من خط التجميع التابع لشركة إيرباص في مدينة تولوز الفرنسية، لتصبح ضمن طائرات A320neo العاملة في أسطول الشركة، في إطار خطتها التوسعية المستمرة لتعزيز الطاقة التشغيلية. وفقا لمنشور على حساب الشركة عبر موقع "لينكد إن".
ويمثل التسليم بداية نهج جديد في تسمية الطائرات، إذ انتقلت الشركة من اعتماد أسماء الكوكبات النجمية إلى إطلاق أسماء الطيور على طائراتها. وحملت الطائرة الجديدة اسم "الصقر"، في إشارة إلى الطائر الوطني للمملكة، بما يعكس دلالات القوة والحرية والفخر المرتبطة بالثقافة السعودية وهوية العلامة التجارية.
وأوضح ستيفن جرينواي، الرئيس التنفيذي لطيران أديل، أن الطائرة الجديدة تمثل خطوة إضافية نحو الوصول إلى أسطول مكون من 50 طائرة، وأضاف أن تسلم طائرات إضافية سيسهم في زيادة عدد الرحلات على المسارات الحالية وفتح وجهات جديدة خلال المرحلة المقبلة.
من جانبه، أفاد الكابتن عبد العزيز بحري، الرئيس التنفيذي للعمليات، أن اعتماد الشركة الحصري على طائرات A320 يعزز الكفاءة التشغيلية، لا سيما في ما يتعلق باستهلاك الوقود والتكاليف، وأكد على استمرار خطط استقطاب الطيارين، بما في ذلك عبر برنامج تدريب الطيارين الخريجين المدعوم حكوميا.
وتضم طائرات A320neo التابعة للشركة 186 مقعدا جميعها ضمن الدرجة السياحية بتوزيع 3-3، مع مقاعد جلدية وخزائن علوية موسعة، بما يتماشى مع نموذج شركات الطيران الاقتصادية.
وتشغل طيران أديل عملياتها من قواعدها في جدة، الرياض، المدينة المنورة والدمام إلى أكثر من 30 وجهة داخل المملكة وخارجها، تشمل وجهات في الشرق الأوسط وأوروبا وشمال أفريقيا وجنوب آسيا. وتستهدف الشركة، ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، مضاعفة شبكتها لتتجاوز 100 وجهة ورفع حجم أسطولها إلى 100 طائرة بحلول عام 2030.
للاطلاع على المنشور على حساب طيران أديل عبر موقع "لينكد إن"، اضغط هنا .