مدبولي يشهد توقيع مشروع أول منشأة لعلامة ريكسوس الفندقية في القاهرة.. بالتفاصيل
تم النشر:الخميس 15 يناير 2026
كتب: أكرم مدحت
تم النشر:الخميس 15 يناير 2026
شهد مساء اليوم، الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مراسم توقيع اتفاقية مشروع "ريكسوس وريكسوس ليفينج – مركز التجارة العالمي بالقاهرة"، بين شركة مركز التجارة العالمي القاهرة، وشركة ريكسوس هوسبيتاليتي مصر لإدارة الفنادق والمنتجعات، في خطوة تمثل دخول علامة ريكسوس لأول مرة إلى سوق القاهرة من خلال فندق ومفهوم سكني بعلامة تجارية.
حضر مراسم التوقيع شريف فتحي وزير السياحة والآثار، والمهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وناصر عبد اللطيف، رئيس مجلس إدارة "مجموعة لطيف"، وجوراف بوشان الرئيس التنفيذي لإنيسمور ولعلامات أسلوب الحياة والترفيه في أكور العالمية.
ووقع الاتفاقية كل من المهندس رمضان الوسطي الأرناؤطي العضو المنتدب لشركة مركز التجارة العالمي- القاهرة، وفرانسوا بودين رئيس مجلس إدارة شركة ريكسوس هوسبيتاليتى مصر لإدارة الفنادق والمنتجعات.
وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن تنفيذ هذا المشروع البارز مع شريك عالمي مهم في مجال الضيافة، يعزز جهود الدولة المصرية في الاستفادة من المقومات الواعدة بمنطقة وسط القاهرة على الوجه الأمثل، واستغلال عناصر الجذب بها، بما يُحقق الأهداف الوطنية الرامية لدفع الحركة السياحية الوافدة، وزيادة عدد الغرف الفندقية، وخلق تجربة مميزة للزائرين.
ومن جانبه، قال فرانسوا بودين رئيس شركة ريكسوس هوسبيتاليتى مصر: "يعد هذا المشروع محطة بارزة في مسيرة التوسع المستمر لعلامة ريكسوس في مصر والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث يضاف إلى شبكتها القائمة من فنادق ريكسوس العاملة وتلك قيد التطوير وآخرها منتجع ريكسوس سفنكس جولف آند سبا".
وكشف أنه من المقرر افتتاح المشروع على مراحل بدءا من عام 2027، ليكون أول منشأة لعلامة ريكسوس في قلب العاصمة المصرية، حيث سيعاد تطوير مركز التجارة العالمي بالقاهرة، الذي يمثل أحد المعالم البارزة، ليصبح وجهة حضرية ديناميكية تقودها أنماط الحياة العصرية، بما في ذلك مول مركز التجارة العالمي، وسيقدم المشروع تجربة "ريكسوس" موجهة للمدينة تجمع بين فندق عصري ووحدات سكنية فندقية، مسجلا الظهور العالمي الأول لعلامة ريكسوس ليفينج.
ويقع مشروع ريكسوس وريكسوس ليفينج – مركز التجارة العالمي بالقاهرة في قلب العاصمة، ويتمتع بإطلالات بانورامية على نهر النيل، ويشغل موقعا استراتيجيا في وسط المدينة على امتداد كورنيش النيل التاريخي، كما يتميز المشروع بقربه من أبرز المعالم الثقافية والتاريخية في مصر، بما في ذلك المتحف المصري الكبير، ومنطقة أهرامات الجيزة، إضافة إلى سهولة الوصول إلى مطار القاهرة الدولي والاتصال المباشر بالمنطقة المركزية للأعمال.
وفي سياق متصل، قال المهندس رمضان الوسطي الأرناؤطي: "يمثل إعادة تطوير مركز التجارة العالمي بالقاهرة استثمارا كبيرا في تنشيط منطقة الأعمال المركزية بالعاصمة، وبفضل مزيجه المتكامل من الضيافة والسكن والتسوق والأعمال". وأضاف من المتوقع أن يصبح "ريكسوس وريكسوس ليفينج – مركز التجارة العالمي - القاهرة" وجهة جديدة رائدة للأعمال ونمط الحياة في المدينة.
وسيقام المشروع الجديد عبر برجين يرتكزان على منصات واسعة تضم مساحات اجتماعية وصحية ومطاعم، تخدم نزلاء الفندق والمقيمين والمجتمع المحلي. وعند اكتماله سيضم المشروع أكثر من 364 وحدة، تشمل 176 غرفة فندقية تابعة لريكسوس، و188 وحدة سكنية فندقية.
وسيخصص البرج الجنوبي، المتوقع افتتاحه في عام 2027، بالكامل لـ"ريكسوس ليفينج"، بينما سيضم البرج الشمالي، المقرر افتتاحه في عام 2028، غرف الفندق إلى جانب مجموعة من الشقق الفندقية.
ويعد مركز التجارة العالمي بالقاهرة معلما بارزا في أفق المدينة ومركزا إقليميا عريقا للمؤتمرات الدولية والمعارض التجارية والفعاليات الكبرى، ما يوفر طلبا قويا ومستداما من قطاع الشركات على مدار العام. وكجزء من مجمع متكامل متعدد الاستخدامات يضم أبراجا إدارية، ومرافق للمعارض والمؤتمرات، ومركز تسوق مجددا بالكامل (سيدار أيضا من قبل ريكسوس).
كما يتمتع المشروع بموقع فريد يخدم المسافرين من رجال الأعمال، والمقيمين لفترات طويلة، والزوار بغرض الترفيه على حد سواء. ويسهم هذا المزيج من البنية التحتية للأعمال، والإقامة طويلة الأمد، وتجارب الطعام المتميزة، والتجزئة، والقرب من أهم المعالم السياحية، في ترسيخ المشروع كوجهة حضرية متكاملة. وفقا للبيان المنشور على الصفحة الرسمية لرئاسة مجلس الوزراء المصري على موقع "فيسبوك".