"الطيران" ترد على مقال أحد المسافرين الأجانب بعنوان "مطار القاهرة الأسوأ على الإطلاق".. بالتفاصيل
تم النشر:الإثنين 18 نوفمبر 2024
كتب: أكرم مدحت
تم النشر:الإثنين 18 نوفمبر 2024
بالإشارة إلى المقال الذي تم نشره في إحدى المدونات الأجنبية المعنية بالسفر عن تجربه أحد المدونين المسافرين عبر مطار القاهرة الدولي، وقيامه بنشر مقاله تحت عنوان "لماذا أعتبر مطار القاهرة الأسوأ على الإطلاق" والذي تناولته بعض المواقع الإلكترونية والقنوات الفضائية، ليسرد تجربة وصوله وسفره من مطار القاهرة الدولي يومي 10 و11 نوفمبر 2024، وبناء عليه وجه الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني بفحص الواقعة لاستبيان مدى صحه ما تم نشره.
ومن خلال تفريغ كاميرات المراقبة، تم رصد خط سير الراكب لحظة بلحظة منذ وصوله إلى مطار القاهرة الدولي في رحلته الأولى القادمة من إيطاليا وحتى مغادرته من المطار إلى الفندق، وكذلك في رحلته الثانية خلال نفس اليوم والتي بدأت من مطار القاهرة ومتجهة إلى مطار أديس أبابا، وذلك حتى يتسنى عرض الحقيقة كاملة في ضوء ما زعم به الراكب من سلبيات قد واجهها خلال تجربة سفره.
وأوضحت وزارة الطيران المدني الحقائق كاملة أمام الرأي العام بمنتهى الشفافية من خلال السرد التالي:
- وصل الراكب مبنى الركاب (2) بمطار القاهرة الدولى يوم 10 نوفمبر 2024 على طيران ITA Airways الرحلة رقم AZ896 القادمة من روما الساعة 16:50، واستغرقت الفترة الزمنية منذ لحظة وصوله وحتى خروجه من مبنى الركاب حوالي 18 دقيقة، وهذا يعد وقتا قياسيا بالنسبة للمسافرين لإنهاء إجراءات الوصول في معظم مطارات العالم، وهذا يعكس سلاسة وانسيابية الإجراءات ومرونة الحركة داخل المطار، ثم توجه الراكب إلى فندق المريديان حيث قضى به حوالي (5 ساعات).
- ثم وصل الراكب لمبنى الركاب رقم (3) بمطار القاهرة الدولي في نفس يوم وصوله إلى مصر للسفر علي رحلة الخطوط الإثيوبية رقم ET453 المتجهة إلى أديس ابابا والتى أقلعت فى تمام الساعة 2:50 فجر يوم 11 نوفمبر.
- واستغرقت تجربة سفره عبر نقطة التفتيش الأولى حوالى دقيقة واحدة، توجه بعدها لكاونتر شركة الطيران لإنهاء إجراءات سفره واستغرق ذلك حوالي 8 دقائق، وهذا الإجراء تختص به شركه الطيران وليس لإدارة المطار أي دور مباشر بشأنه.
- ثم توجه إلى كاونتر الجوازات واستغرق ذلك دقيقة واحدة، الأمر الذي يؤكد انسيابية حركة الراكب داخل المطار بكل سهولة ويسر، هذا بخلاف ما أشار إليه من وجود فوضى وعدم انتظام جعله يشعر بعدم الراحة.
تجدر الإشارة إلى أن الراكب لا يحمل حقائب مشحونة ويحمل فقط حقيبة يد "هاندباج" وأخرى صغيرة على الظهر، وهذا بخلاف مع ما ذكره حول تعرضه لمضايقات من العاملين بشأن طلب إكرامية مقابل مساعدته في حمل حقائبه.
- دخل الراكب عدد (2) لاونج بصالة السفر أولا، ثم توجه اٍلى (لاونج E) حيث جلس وتناول مشروب وقام بتشغيل اللاب توب الخاص به واستمر داخل اللاونج حوالي ساعة.
- ثم توجه اٍلى (لاونج G) حيث تناول وجبة عشاء واستمر داخله لمدة 30 دقيقة، وهذا الأمر يبين أن طول وقت انتظاره بالمطار كان يقضيه داخل الاستراحات التي تقدم خدمات متميزة لمستخدميها، وهو ما يدعو للتساؤل هل من المنطقي دخول الراكب عدد (2) لاونج قبل نفس الرحلة؟!.. وقبل مغادرته لاونج G دخل دورة المياه الخاصة باللاونج دون تعرضه لأي مضايقات من قبل أحد العاملين، وما يؤكد عدم صحة إدعائه، فقد تبين أن صورة دورة المياه التي قام بنشرها لا تخص دورة المياه التي دخلها.
- فيما يخص شكوى الراكب بشأن الإكراميات فإن سياسة العمل بالمطار تنفي ما زعم به الركب، حيث يوجد بمطار القاهرة ملصقات إرشادية مدون عليها (NO TIPS) ومثبتة في مختلف المواقع بالمطار، ومدعمة برقم شكوى وذلك لمجابهة أي سلوك خاطئ من قبل البعض، علما بأنه لم يتم استقبال أي شكوى من الراكب خلال فترة تواجده بالمطار.
- وفيما يخص انتشار رائحة دخان السجائر فهناك أماكن مخصصة داخل المطار تتيح للمسافرين التدخين فقط فيها، والتدخين غير مسموح به في أي مكان داخل المطار وهذا هو المعمول به في جميع مطارات العالم.
- عند وصول الراكب قاعة المغادرة G4 توقف أمام مدخل البوابة لمدة نصف ساعة لمشاهدة الركاب، دون وجود أي سبب يستدعي وقوفه طوال هذه المدة، مما يؤكد نيته بالرغبة في تصيد أي أخطاء يشاهدها للحديث عنها من جانبه.
- وعقب دخوله القاعة لم يجلس على مقاعد الركاب ولكنه ظل واقفًا لمدة نصف ساعة بجوار إحدى النوافذ وقام بالتقاط صور بهاتفه المحمول لأوضاع مختلفه بالقاعة، ليقوم بنشر إدعاءات وهميه غير حقيقية تُسئ إلى اسم ومكانة مطار القاهرة الدولي.
- وفيما يتعلق بشأن تدوينه المذكور حول الإجراءات الأمنية المُطبقة بمطار القاهرة الدولي؛ فإن الوزارة تؤكد على أن الإجراءات الأمنية المتبعة التي تمارسها سلطات المطار، تخضع للمعايير الدولية في مجالات الأمن والسلامة الدولية، كما تؤكد على أن هناك تنسيق دائم وفعال مع جميع الأجهزة المعنية العاملة بالمطار لدورهم الرئيسي والفعال في تحقيق التكامل مع سلطات المطارات لتقديم أفضل خدمة للمسافرين ولضمان أمنهم وسلامنتهم.
- وقد وصف الراكب موظفي مطار القاهرة الدولي بأنهم عدوانيون، وغير ودودين، منتقدا سلوكياتهم، مع شعوره بعدم الراحة، وهذا يعد إدعاء آخر لم ترصده الكاميرات للراكب خلال فترة تواجده بالمطار حيث لم يظهر أى تعامل أو احتكاك مباشر مع أى شخص داخل صالة الوصول و السفر، كما لم يتحدث مع أي فرد من العاملين بالمطار إلا عند وصوله، حيث قام باستقباله مندوب من فندق الإقامة بناءًا على طلبه وهو بعكس ما يدعيه من سوء معاملة أو فوضى وعدم تنظيم بداخل المطار .
وهنا نؤكد بأن هذه إساءة غير مبررة توجه للعاملين وتتسبب في التنكيل بسمعتهم دون وجه حق أو دليلا ماديا أوملموسا يثبت صحة ما تم الإشارة إليه، فهي إدعاءات مضللة هدفها في المقام الأول التشهير والإساءة بسمعة الموظفين والتنكيل باسم ومكانة مطار القاهرة الدولي والعاملين به؛ فضلا عن أن رحلته إلى مصر والتى لم تستغرق مدة 5 ساعات ولم تكن بهدف الزيارة أو أداء مهمة بل استهدفت الإسقاط على مطار القاهرة.
وتؤكد وزارة الطيران المدني بأن مطار القاهرة الدولي هو بوابة مصر الأولى وأفريقيا وقد حصل على تقييم يقترب من 4 نجوم، كما تم تصنيفه ضمن أفضل 10 مطارات في أفريقيا، وذلك من خلال تقييم شركة سكاي تراكس في شهر فبراير 2024، وهو أول تحليل وتقييم رسمي لمطار القاهرة من قبل سكاي تراكس، كونها شركة متخصصة بتصنيف المطارات وخطوط الطيران، ومقرها في المملكة المتحدة تقوم باستطلاعات رأي مستقلة للتعرف من العملاء على ارائهم فى المطارات حول العالم.
وتوضح أننا نتقبل النقد البناء الذي يسهم في تعزيز مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين وتحسين جودتها بشكل مستمر، بينما لا نقبل أي اتهامات هدامه تسئ لجهود العاملين وسمعتهم دون الاستناد إلى وقائع ملموسة وحقيقية. وتؤكد على أن جميع العاملين في المطار يتم تدريبهم بشكل مستمر للتعامل مع المسافرين بشكل احترافى لضمان راحتهم وسلامتهم.
وتهيب وزارة الطيران المدني بوسائل الإعلام المختلفة ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة والموضوعية قبل نشر أي معلومات ليس لها أي أساس من الصحة تهدف إلى إحداث البلبلة وترويج الشائعات المضللة والتأثير على اسم ومكانة الكيانات الكبرى وبالتالي تسئ إلى سمعة الدولة المصرية، كما تشدد الوزارة على أنها لن تتهاون في اتخاذ جل الإجراءات القانونية اللازمة حيال أي إساءة أو إدعاءات غير حقيقية تستهدف النيل من سمعة قطاع الطيران المدني أو التشهير به.