تأسيس الاتحاد المصري للجمعيات السياحية لتعويض القطاع الخاص غياب الغرف
تم النشر:الأربعاء 29 مارس 2017
كتب: أكرم مدحت
تم النشر:الأربعاء 29 مارس 2017
العماري: لأول مرة اتحاد الغرف السياحية ينحل ويستمر 8 أشهر بلجان تسيير أعمال
المناوي: بعض جمعيات المستثمرين لا تستطيع توصيل صوتها.. والكيان الجديد سببه الفراغ الحالي
كتب- أكرم مدحت
انطلقت اليوم فعاليات الملتقى الأول للاتحاد المصري للجمعيات السياحية والذي شارك به عدد كبير من أصحاب شركات السياحة والمستثمرين في المنشآت الفندقية، والذي يهدف لإنشاء كيان يوازي اتحاد الغرف السياحية الذي يتعرض لأحكام الحل من وقت لآخر، ولم تتم فترة كاملة له حتى الآن منذ عام 2011، ويديره حاليا لجان لتسيير الأعمال.
ويهدف الاتحاد إلى تسهيل عمل الشركات السياحية في مختلف الأنشطة، من خلال الإعداد لقاعدة بيانات ضخمة وشاملة عن جميع المؤسسات والجمعيات التي تعمل بالمجال السياحي في مصر، وكذلك البحوث والدراسات المتعلقة بالقطاع، والمعارض والمؤتمرات المحلية والدولية، وتوفير هذه المعلومات لجميع أعضاء الاتحاد.

كما أنه سيعمل على التنسيق بين المؤسسات والشركات السياحية، والجهات الحكومية المعنية، للحصول على جميع التسهيلات وحل المشكلات، فضلا عن إطلاق حملات توعية للمواطنين لتنمية الوعي السياحي، واتباع السلوك الصحيح في التعامل مع السائحين، والأماكن السياحية والأثرية.
ومن جانبه، أكد سيف العماري عضو مؤسس في الاتحاد، أن الكيان الجديد جاء بسبب استمرار تعطيل اتحاد الغرف السياحية، وذلك بإنشاء كيان قانوني وشرعي لرعاية مصالح العاملين بالسياحة، من شركات وفنادق ومنتجعات ومنشآت سياحية، بعد فترة من الفراغ في اتحاد الغرف السياحية الذي تم حله بحكم قضائي، ولأول مرة في تاريخ السياحة يظل الاتحاد وغرفه الخمسة منحلين لمدة 8 أشهر.

وفي سياق متصل، قال ناصر تركي عضو اللجنة العليا للحج السياحي، إن اتحاد الغرف السياحية هو الكيان القانوني الرسمي الذي يحافظ ويناقش قضايا القطاع السياحي الخاص ويكون المنسق والمستشار لوزير السياحة في اتخاذ القرارات، ولكن حل الاتحاد أظهر الفراغ بشكل كبير، وبالتالي لا يستطيع أحد خارج العمل العام مساعدة أي صاحب شركة أو مستثمر.
وأضاف أن الأفكار كثيرة ونتحمس دائما لتوصيف كيانات تساند القطاع السياحي، ولكن دون جدوى في التنفيذ، مشيرا إلى أن هناك كيانات يمكن أن تمثل قوة حقيقية في السوق لو اتحدت مثل شركات السياحة المستجلبة والتي يمكنها أن تجعل المسئولين في قطاع السياحة يسعون للتواصل معهم.

وأوضح أن جميعات المستثمرين تتميز بأنها تنتقي أعضائها وتعمل وفقا للوائح أخلاقية ومهنية، ولكنها شعرت بالتهميش في ظل وجود اتحاد الغرف السياحية، لذلك هذا الكيان الجديد يجب أن يتميز بالتفاعل في مناقشة قضايا السياحة ويقدم حلول يسعى لتنفيذها بكل عزيمة مع المسئولين الحكوميين.
ومن ناحية أخرى، قال الدكتور خالد المناوي مستشار وزير السياحة، إن الفراغ الحالي في اتحاد الغرف السياحية سبب هذا الملتقى، مضيفا أن القطاع يعاني في جميع المجالات السياحية، وبعض جمعيات المستثمرين لا تستطيع توصيل صوتها، ولا يوجد دعم حقيقي يصل إليهم، حيث أن هناك مدن سياحية مازالت تعاني ضعف حركة السياحة مثل طابا، ونويبع، والقصير، وشرم الشيخ مقارنة بحجم النشاط السابق، مشيرا إلى بداية حركة جيدة في مرسى علم من السوق الإيطالي والسويسري.
الجدير بالذكر أن أبرز الحضور والأعضاء المؤسسين هم إلهامي الزيات رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية السابق، والمهندس أحمد بلبع رئيس لجنة السياحة بجمعية رجال الأعمال المصريين، وإيهاب عبد العال رئيس اللجنة الاقتصادية السابق بغرفة شركات السياحة، وناصر تركي عضو اللجنة العليا للحج السياحي، وباسل السيسي رئيس لجنة السياحة الدينية السابق، والدكتور خالد المناوي مستشار وزير السياحة، وعلي المناسترلي رئيس لجنة تسيير أعمال غرفة شركات السياحة بالإسكندرية، وسيف العماري عضو مجلس إدارة اتحاد الغرف السياحية سابقا.
