"طيران الرياض" السعودية تنضم إلى "IATA" مع اعتماد "برنامج الانبعاثات الكربونية"
تم النشر:الأحد 21 يونيو 2026
كتب: مجدي إبراهيم
تم النشر:الأحد 21 يونيو 2026
انضمت "طيران الرياض" السعودية رسميا إلى الاتحاد الدولي للنقل "IATA"، بعد تسيير أول رحلة تجارية يومية لها بين الرياض ولندن في 10 يونيو الجاري، في خطوة تدمج الشركة الجديدة للمملكة العربية السعودية ضمن منظومة الطيران العالمية.
واحتفلت طيران الرياض بهذا الانضمام خلال القمة العالمية للنقل الجوي والاجتماع السنوي الثاني والثمانين للاتحاد الدولي للنقل الجوي، اللذين عقدا في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية. وفقا لمنشور على موقع طيران الرياض.
ويعزز الانضمام إلى الاتحاد الدولي للنقل الجوي جاهزية طيران الرياض التشغيلية، ويدعم التزامها بمعايير السلامة والكفاءة، إلى جانب توسيع فرص التعاون مع شركات الطيران والمؤسسات العاملة في قطاع الطيران عالميا.
وأوضح توني دوجلاس، الرئيس التنفيذي لطيران الرياض، أن انضمام الشركة إلى الاتحاد الدولي للنقل الجوي "IATA" يعد بمثابة تقدير لالتزامنا وجهودنا في تلبية أعلى معايير القطاع، بل وحتى تجاوزها في كثير من الأحيان، كما أنها فرصة للتواصل والتعاون مع نظرائنا العالميين من شركات الطيران التي شغلت عضوية الاتحاد منذ تأسيسه في عام 1945.
وتنضم طيران الرياض بذلك إلى أكثر من 360 شركة طيران أعضاء في الاتحاد من 129 دولة ومنطقة حول العالم، تمثل مجتمعة نحو 85% من حركة النقل الجوي عالميا.
وتمنح عضوية الاتحاد الدولي للنقل الجوي شركات الطيران اعترافا عالميا، تتيح لها الاستفادة من إجراءات تشغيلية موحدة، تسهيل ربط الرحلات، وبرامج تدريب وفق معايير القطاع، بما يدعم مستويات الكفاءة والسلامة ويعزز التعاون بين شركات الطيران.
كما يرتبط الانضمام إلى الاتحاد بدعم أهداف قطاع الطيران، ومن بينها تحقيق صافي الانبعاثات الصفري بحلول عام 2050، وهو ما يتوافق مع توجه طيران الرياض نحو دمج الاستدامة ضمن عملياتها التشغيلية.
وأوضح ويلي والش، المدير العام للاتحاد الدولي للنقل الجوي، أن الاتحاد يتطلع إلى مساهمة طيران الرياض بفاعلية في دعم أولويات صناعة الطيران العالمية، وتعزيز نمو قطاع الطيران السعودي، إلى جانب دورها المرتقب في توسيع الربط الجوي بين المملكة ومختلف وجهات العالم.
وفي إطار أهدافها البيئية، اعتمدت طيران الرياض برنامج CO2 Connect التابع للاتحاد الدولي للنقل الجوي، وهو برنامج يهدف إلى تعزيز الشفافية في احتساب انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في قطاع الطيران.
ووقع الاتفاقية الرسمية لاعتماد البرنامج كل من كامل العوضي، نائب الرئيس الإقليمي للاتحاد الدولي للنقل الجوي في منطقة إفريقيا والشرق الأوسط، وفينسنت كوست، الرئيس التنفيذي للشئون التجارية في طيران الرياض.
ويعتمد برنامج CO2 Connect على بيانات استهلاك الوقود والبيانات التشغيلية الفعلية لشركات الطيران، بدلا من النماذج النظرية العامة، لتوفير حسابات أكثر دقة وشفافية لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون لكل رحلة على حدة.
ويوفر البرنامج للمسافرين ومديري سفر الشركات بيانات موثوقة عن البصمة الكربونية للرحلات الجوية، بما يساعدهم على اتخاذ قرارات سفر أكثر مراعاة للاعتبارات البيئية.
وكانت طيران الرياض قد تسلمت أول 3 طائرات بوينج B787-9 دريملاينر، بواقع طائرتين في 5 يونيو وطائرة واحدة في 7 يونيو، بالتزامن مع بدء عملياتها التجارية على الخط الذي يربط بين الرياض ومطار لندن هيثرو، ثم تسيير رحلات إلى جدة اعتبارا من 14 يونيو.
وتستهدف الشركة الوصول إلى أكثر من 100 وجهة بحلول عام 2030، مع مواصلة تسلم طائرات جديدة ضمن خطة توسع أسطولها خلال الفترة المقبلة.
للاطلاع على المنشور على موقع طيران الرياض، اضغط هنا .