%40 من حجاج السياحة يتوجهون للمدينة المنورة قبل عودتهم لمصر.. والباقي يؤدون طواف الوداع بمكة

نجاح خطط التفويج ورمي الجمرات وسط متابعة ميدانية مستمرة من بعثة الحج السياحي والشركات

 

واصل حجاج السياحة المصريين أداء مناسكهم بالأراضي المقدسة، حيث استمر مغادرة الغالبية العظمى منهم مشعر منى متعجلين طوال اليوم الجمعة، عقب الانتهاء من رمي الجمرات خلال ثاني أيام التشريق، في أجواء إيمانية وتنظيمية متميزة، استكمالا لمناسك الحج.

 

وشهدت عمليات رمي الجمرات سهولة وانسيابية كبيرة، في ظل الاستعدادات المكثفة التي وفرتها السلطات السعودية داخل مشعر منى، إلى جانب التنظيم الدقيق الذي نفذته شركات السياحة المصرية لعمليات التفويج، والتي تمت على مراحل زمنية متتابعة لتجنب الزحام وتقليل التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة، خاصة لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، وذلك في إطار الاستجابة لفتوى دار الإفتاء المصرية التي أكدت جواز الرجم على مدار الساعة تيسيرا على الحجاج.

 

وبدأ عدد من الحجاج فور انتهاء المناسك رحلات العودة إلى أرض الوطن اعتبارا من اليوم الجمعة، بينما عاد جزء آخر إلى فنادق الإقامة بمكة المكرمة لاستكمال مناسك الحج وأداء طواف الوداع، في حين تتوجه نسبة تقارب 40% من الحجاج إلى المدينة المنورة لزيارة المسجد النبوي قبل العودة إلى مصر.

 

وتواجدت لجان بعثة الحج السياحي، برئاسة سامية سامي مساعد وزير السياحة والآثار لشؤون الشركات ورئيس بعثة الحج السياحي، على مدار أيام التشريق داخل جميع مخيمات الحجاج بمختلف المستويات، لمتابعة أوضاع الحجاج والإشراف على عمليات المغادرة والتأكد من تنفيذ البرامج المتفق عليها، وذلك طبقا لتوجيهات شريف فتحي وزير السياحة والآثار.

 

وثمّنت سامية سامي التعاون الكامل بين البعثة وشركات السياحة المنظمة للحج ومشرفيها لجهدهم في التعاون مع لجان البعثة الرسمية، مؤكدة أن الموسم شهد بعض الملاحظات البسيطة داخل مشعر منى نتيجة ضيق المساحات والكثافات الكبيرة، وهو أمر طبيعي خلال موسم الحج، إلا أنه تم التعامل معها بشكل فوري بالتنسيق مع شركات السياحة وشركة الضيافة السعودية، ومساندة كاملة بين جميع الجهات المعنية، بما ساهم في تجاوز أي معوقات والحفاظ على راحة وسلامة الحجاج.