مطار دبي يستعد للتعافي بعد استقبال 18.6 مليون مسافر في الربع الأول من 2026 بانخفاض 20.6%

يستعد مطار دبي الدولي لاستعادة زخم الطلب القوي على السفر خلال الفترة المقبلة، مع رفع القيود الاحترازية عن المجال الجوي في الإمارات، وبدء مطارات دبي توسيع نطاق عملياتها وزيادة حركة الطيران بما يتماشى مع السعة المتاحة للمسارات الجوية الإقليمية.

 

وأوضحت مطارات دبي أن المطار واصل الحفاظ على انسيابية حركة الربط العالمي خلال فترة الاضطرابات الإقليمية، التي فرضت قيودا كبيرة على الطاقة الاستيعابية للمجال الجوي وجداول الرحلات عبر أحد أهم ممرات الطيران في العالم. وفقا لمنشور على موقع شركة مطارات دبي.

 

ومنذ بدء هذه التطورات في 28 فبراير وتصاعد وتيرتها خلال شهر مارس، حافظت مطارات دبي على استمرارية عملياتها التشغيلية رغم القيود، مساهمة في تأمين حركة أكثر من 6 مليون مسافر، وأكثر من 32 ألف حركة طيران، إلى جانب مناولة ما يزيد على 213 ألف طن من الشحنات الحيوية.

 

وأوضحت مطارات دبي أن مطار دبي الدولي واصل عملياته تحت ظروف متغيرة ومتسارعة، من خلال موائمة الجداول التشغيلية وتدفقات المسافرين وخدمات المناولة الأرضية مع الطاقة المتاحة للمجال الجوي، فيما أسهم التنسيق المشترك داخل منظومة المطار في الحفاظ على استمرارية الخدمة والعمليات بصورة آمنة ومتسقة.

 

وعقب رفع القيود الاحترازية عن المجال الجوي لدولة الإمارات، بدأت مطارات دبي المرحلة التالية من عمليات التعافي، عبر تكثيف عدد الرحلات اليومية وتمكين شركات الطيران من استعادة جداول رحلاتها تدريجيًا، مع استمرار التنسيق لتعزيز كفاءة تدفقات الحركة الجوية عبر الأجواء المجاورة.

 

وأوضح بول جريفيث، الرئيس التنفيذي لمطارات دبي، أن التطورات الاستثنائية التي شهدتها الأسابيع الماضية شكلت تحديا غير مسبوق لأي مركز طيران عالمي رئيسي بحجم مطار دبي الدولي، وأضاف أن الحفاظ على انسيابية العمليات في المطار يمثل عنصرا محوريا لاستمرار حركة السفر العالمية.

 

وأشار جريفيث إلى أن تركيز مطارات دبي خلال هذه الفترة انصب على ضمان عمليات آمنة ومتسقة للمسافرين، من خلال التنسيق الوثيق وسرعة اتخاذ القرار على مستوى مجتمع المطار، مع ضمان جاهزية المنظومة للاستجابة السريعة كلما تحسنت الظروف.

 

وأكد أن الاستجابة الجماعية لهذه التحديات عززت قدرة مطارات دبي على التكيف المتسارع، بما يمكنها من تلبية الطلب المتجدد مع استعادة الطاقة الاستيعابية، ويرسخ دور مطار دبي الدولي كمركز عالمي، حتى مع استمرار بعض القيود على المسارات الإقليمية.

 

وترتبط مكانة دبي كمركز عالمي للطيران بسوق الرحلات الدولية العابرة، إذ تشير مطارات دبي إلى أن منطقة الشرق الأوسط تستحوذ على نحو 70% من حركة السفر العابرة التي يمكن أن تمر عبر المنطقة، والبالغة 99.3 مليون مسافر، فيما يتعامل مطار دبي الدولي مع 32% من هذه الحركة.

 

وعلى مستوى أداء الربع الأول من عام 2026، استقبل مطار دبي الدولي 18.6 مليون مسافر، بانخفاض نسبته 20.6% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في حين بلغت حركة المسافرين خلال مارس 2.5 مليون مسافر، بانخفاض نسبته 65.7% على أساس سنوي، بما يعكس تأثير اضطرابات المجال الجوي الإقليمي التي تصاعدت خلال الشهر.

 

وحافظت الهند على مكانتها كأكبر وجهات مطار دبي الدولي خلال الربع الأول بـ2.5 مليون ضيف، تلتها السعودية بـ1.3 مليون، ثم المملكة المتحدة بـ1.2 مليون، باكستان بـ918 ألف مسافر. وعلى مستوى المدن، ظلت لندن الوجهة الأكثر ازدحاما بـ752 ألف مسافر، تلتها مومباي بـ520 ألفا، ثم جدة بـ 505 آلاف راكب.

 

وبلغ حجم الشحنات التي تمت مناولتها خلال الربع الأول 399.6 ألف طن، بانخفاض قدره 22.7%، فيما جرى التعامل مع 66 ألف طن من الشحنات في مارس. كما بلغ إجمالي حركة الطائرات 88 ألف حركة، بانخفاض قدره 20.8% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

 

وتعامل مطار دبي الدولي مع 17.6 مليون حقيبة خلال الربع الأول، بينها 2.6 مليون حقيبة في مارس، مع تسجيل معدل 3.5 حقيبة لكل 1,000 مسافر في مناولة الأمتعة، مقارنة بمتوسط عالمي يبلغ نحو 6.3 حقيبة لكل 1000 مسافر.

 

وأكدت مطارات دبي أن توقعاتها للعام الجاري لا تزال مدعومة بطلب أساسي قوي على السفر خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار تحسن الطاقة الاستيعابية للمجال الجوي، وأشارت إلى أن مطار دبي الدولي يعمل على زيادة حركة الرحلات بالتعاون مع شركات الطيران وهيئات الملاحة الجوية لإتاحة سعة إضافية عبر الشبكة.

 

كما شددت على أن مطار دبي الدولي في وضع جيد لاستيعاب نمو الحركة الجوية خلال الأشهر المقبلة مع استعادة السعة الاستيعابية للمجال الجوي، بالتوازي مع استمرار خطط التوسع طويلة المدى في مطار دبي ورلد سنترال آل مكتوم الدولي، دعما لرؤية دبي المستقبلية كمركز عالمي للطيران.

 

للاطلاع على المنشور على موقع شركة مطارات دبي، اضغط هنا .