رئيس الوزراء: مشروع "أبراج ومارينا المونت جلالة" يحول العين السخنة لوجهة سياحية على مدار العام
تم النشر:الثلاثاء 10 فبراير 2026
كتب: أكرم مدحت
تم النشر:الثلاثاء 10 فبراير 2026
مدبولي: المشروع يتفق مع مخطط الدولة للاستفادة من السواحل المصرية بمشروعات متكاملة تضيف غرفا سياحية جديدة
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في كلمته، خلال احتفالية الإعلان عن إطلاق مشروع "أبراج ومارينا المونت جلالة" بالعين السخنة، أمس، أنه واحد من الإسهامات الجديدة التي تضيف لخريطة التنمية العمرانية في مصر، باعتباره مشروعا متكاملا ينفذ على ساحل البحر الأحمر، ويشمل مختلف الأنشطة المتكاملة التي تجعل منه مشروعا يعمل على مدار العام، حيث يضم نشاطا سكنيا، وسياحيا، وتجاريا، إلى جانب سياحة المؤتمرات، ومارينا اليخوت، بالإضافة إلى كل الأنشطة التجارية والترفيهية المختلفة.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن هذا المشروع يأتي في إطار مستهدفات رؤية مصر 2030، والاستراتيجية القومية للتنمية العمرانية حتى عام 2052، في كيفية الاستفادة من السواحل المصرية بتنفيذ مشروعات متكاملة تضيف غرفا سياحية جديدة، وتسهم في تحقيق مستهدف الوصول إلى 30 مليون سائح بحلول عام 2030.
وقال مدبولي، إن توقيع هذا المشروع الكبير يعتبر نموذجا للشراكة بين القطاع الخاص ممثلا في شركة تطوير مصر، والدولة المصرية، حيث تجدد الدولة تأكيد حرصها على دعم وتشجيع القطاع الخاص ليخطو بخطوات سريعة في زيادة نصيبه من الاستثمارات الإجمالية في مصر، ويكون المحرك الرئيسي لكل النمو الاقتصادي المصري، ليكون المشروع مثالا مميزا في ذلك.
ولفت رئيس الوزراء إلى أن هذه القاعة شهدت توقيع عددٍ كبير من المشروعات، كان أغلبها على ساحل البحر المتوسط، وتشهد اليوم توقيع مشروع مهم على ساحل البحر الأحمر، يمثل إضافة كبيرة جدا، في ظل ما يعرف عن منطقة العين السخنة بكونها مقصدا للسياحة قصيرة الأجل، التي لا تتجاوز عدة أيام بسيطة، وترتبط دوما بعطلة نهاية الأسبوع، ولكن مع هذا المشروع فنحن نتحدث عن تنمية متكاملة ومستمرة على مدار الأسبوع، وعلى مدار الشهر، بل وعلى مدار العام كله، خاصة مع وجود مدينة الجلالة، هذا المشروع العملاق القومي الذي تبنته وبنته الدولة المصرية، وكذلك الجامعة الكبيرة التي أقيمت هناك، ونوعية هذه المشروعات والطرق، وقرب هذا المكان من العاصمة الجديدة.
وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن هذا المشروع يكمل رؤية متكاملة للدولة للتركيز على السواحل المصرية عبر تنفيذ مشروعات كبرى عليها، معربا عن سعادته بالشراكة مع شركات عالمية لإدارة وتشغيل هذه المشروعات الكبرى، مثل المارينا، ومركز المؤتمرات، والمراكز المتكاملة، والفنادق، حيث يمثل هذا المشروع رؤية متكاملة، تحقق مشاركة بين القطاع الخاص والدولة، لتعظيم استفادة الدولة من أصولها في مشروعات تنموية تخلق فرص عمل وتزيد الدخل القومي للدولة المصرية من العملة الصعبة، وتساهم في النمو الاقتصادي للدولة المصرية.
وأوضح مدبولي أنه يتم تنفيذ المشروع بإشراف من وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، مشيدا بدور وزارة السياحة، مثمنا لدور جميع المسئولين والجهات المشاركة في المشروع، معربا عن تطلعه أن يتم الانتهاء منه قبل 7 سنوات، قائلا: "إن المشروع كبير باستثمارات 50 مليار جنيه، ومباني على مساحة 470 ألف م2، لكننا نحلم أن يتم الانتهاء منه في أسرع وقت، بما يضيف إنجازا جديدا وطفرة كبيرة في تحقيق مستهدفات الدولة المصرية في قطاع التنمية العقارية والسياحية". وفقا للصفحة الرسمية لرئاسة مجلس الوزراء على موقع "فيسبوك".