رئيس "تطوير مصر" يستعرض تفاصيل مشروع "أبراج ومارينا المونت جلالة" بالعين السخنة

أحمد شلبي: بدء الأعمال خلال النصف الثاني من 2026.. والتنفيذ على مدار 7 سنوات

المشروع مستوحى من مدينة بورتو فينو الإيطالية

 

كشف الدكتور أحمد شلبي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة "تطوير مصر" أن التكلفة الاستثمارية المتوقعة لمشروع "أبراج ومارينا المونت جلالة" بالعين السخنة، تصل إلى 50 مليار جنيه مصري، بما يعادل نحو مليار دولار أمريكي، ويقام على مساحة إجمالية نحو 470 ألف م2، ويضم 10 أبراج متعددة الاستخدامات بمساحة إجمالية 280 ألف م2، تشمل نحو 2600 وحدة سكنية وفندقية، معلنا أنه من المقرر تنفيذ المشروع على مدار 7 سنوات، على أن تبدأ أعمال التنفيذ خلال النصف الثاني من العام الجاري (2026)، ليكون محركا اقتصاديا جديدا للتنمية في الإقليم.

 

جاء ذلك في كلمته خلال الاحتفالية التي أقيمت اليوم، بمقر مجلس الوزراء بالعاصمة الجديدة، وبحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، للإعلان عن إطلاق مشروع "أبراج ومارينا المونت جلالة" بالعين السخنة.

 

وأضاف أن المشروع يضم مارينا دولية بسعة أكثر من 150 يختا، ومركز معارض ومؤتمرات بمساحة 28 ألف م2، ومناطق تجارية وترفيهية، تعمل جميعها ضمن منظومة واحدة تدعم السياحة والاستثمار في المنطقة.

 

وأكد أن هذا المشروع لا يمثل مجرد إضافة عمرانية جديدة، بل إنما يعكس نموذجا متقدما للتكامل بين رؤية الدولة المصرية، ودور القطاع الخاص كشريك فاعل في تنفيذها، من أجل تطوير منطقة العين السخنة، وتحويلها إلى وجهة عالمية لسياحة المؤتمرات واليخوت، ومحور اقتصادي وسياحي نشط على ساحل البحر الأحمر.

 

وقال الدكتور أحمد شلبي: "اليوم، وفي حضور رئيس الوزراء، وبمشاركة ممثلي مؤسسات الدولة، وشركائنا من القطاع الخاص، نعلن رسميا إطلاق أبراج ومارينا المونت جلالة، لافتا إلى أن هذا الإطلاق لا يمثل مجرد افتتاح مشروع جديد، بل يجسد اكتمال مسار تنموي متكامل، بدأ في عام 2014، وتبلورت رؤيته في 2017، ليتحول اليوم، في عام 2026، إلى خطوة جديدة على طريق بناء مستقبل عمراني وسياحي أكثر تنافسية واستدامة".

 

وأشار شلبي إلى أن المشروع الذي يتم إطلاقه اليوم يمثل الواجهة البحرية لمدينة الجلالة، والعاصمة الجديدة، والقاهرة، ليكون ركيزة أساسية في منظومة التنمية الإقليمية، ومحفزا لاستثمارات استراتيجية تدعم النمو الاقتصادي طويل المدى، ضمن إطار متكامل يقوم على الاستدامة وتعظيم القيمة الاقتصادية لساحل البحر الأحمر.

 

ولفت شلبي إلى أنه منذ تأسيس شركة "تطوير مصر" عام 2014، كانت الرؤية واضحة تستهدف بناء مجتمعات عمرانية مستدامة وذكية، تتكامل مع توجهات الدولة للتنمية العمرانية الشاملة، مضيفا أنه خلال أكثر من 11 عاما، تم العمل على ترجمة هذه الرؤية إلى مشروعات حقيقية في أهم المناطق الاستراتيجية، من العين السخنة، إلى الساحل الشمالي، وشرق وغرب القاهرة.

 

ونوه الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة "تطوير مصر" بأنه منذ عام 2014 بدأت الشركة الاستعداد لإطلاق مشروع المونت جلالة، في قلب جبال الجلالة، برؤية تهدف إلى تحويل هذه المنطقة من نشاط موسمي محدود إلى مجتمع متكامل يعمل على مدار العام، موضحا أن اختيار الموقع كان مدروسا، ليتكامل مع مدينة الجلالة، وقريبا من محور قناة السويس، والعاصمة الجديدة، ضمن إطار خطة الدولة لتنمية شرق مصر.

 

وحول الهوية المعمارية والتميز للمشروع، أوضح الدكتور أحمد شلبي أن المشروع يتميز بتصميمات معمارية مستوحاة من مدينة بورتو فينو الإيطالية، تم نحتها داخل الجبل على مستويات مختلفة، بمشاركة الشريك الدولي Gianluca Peluffo & Partners في صياغة الرؤية المعمارية للمشروع، كما أن هذه الرؤية تكتمل بإنشاء أول بحيرة من "كريستال لاجونز" مقامة على قمة جبل في العالم، كعنصر أيقوني غير مسبوق يعزز التفرد الدولي للمشروع.

 

وقال إنه في عام 2017، وخلال مشاركة وفد من المطورين العقاريين المصريين في معرض MIPIM بمدينة كان الفرنسية، وبصحبة الدكتور مصطفى مدبولي، وزير الإسكان في ذلك الوقت، اطلعنا على نماذج مختلفة للمدن الساحلية، والتي تعمل على مدار العام مدعومة بسياحة المؤتمرات والمعارض الدولية وسياحة اليخوت، تخلق حركة اقتصادية مستمرة.

 

وأضاف أنه منذ هذا التوقيت اتسعت الرؤية، ولم يعد الهدف مجرد مشروع عقاري متميز، بل أن تصبح المونت جلالة والعين السخنة محركا اقتصاديا رئيسيا، يخدم مدينة الجلالة ويتكامل مع العاصمة الجديدة ومدينة القاهرة.

 

شراكات دولية

وفى هذا السياق، أشار رئيس شركة "تطوير مصر" إلى أن هذه الرؤية تحولت إلى واقع من خلال إطار مؤسسي منظم، ينفذ في ضوء التوجيهات الرئاسية، وبالتنسيق الكامل مع وزارة الدفاع، ممثلة في الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، بما يضمن الانضباط التنفيذي والالتزام بأعلى المعايير الجودة الفنية المعتمدة، لافتا في هذا الصدد إلى الشراكات الدولية الاستراتيجية مع كبرى العلامات والخبرات العالمية، في مجالات الضيافة، وتشغيل وإدارة المارينا، والتكنولوجيا والاستدامة، لنقل أفضل الممارسات الدولية إلى السوق المصرية، بالتعاون مع كل من Marriott International  الأمريكية في التشغيل الفندقي، وIGY Marinas  الأمريكية كمستشار لإدارة وتشغيل المارينا، وBCI Realty البريطانية في إدارة وتشغيل مركز المعارض والمؤتمرات، و Schneider Electric الفرنسية كشريك تكنولوجي لدعم البنية التحتية الذكية وكفاءة الطاقة والإستدامة، وذلك ضمن منظومة متكاملة من الخبرات الدولية، تضمن مشروعا يعمل بكفاءة ويحقق قيمة مستدامة على مدار العام. وفقا للصفحة الرسمية لرئاسة مجلس الوزراء المصري على موقع "فيسبوك".