اتحاد الغرف السياحية يطالب بسرعة التدخل لوقف مشروع القرار بزيادة سعر تأشيرة الدخول لمصر
تم النشر:الإثنين 10 نوفمبر 2025
كتب: أكرم مدحت
تم النشر:الإثنين 10 نوفمبر 2025
ناشد الاتحاد المصري للغرف السياحية، كلا من رئيس الوزراء ووزير السياحة والآثار، للتدخل العاجل لوقف مشروع القرار المفاجئ بزيادة رسوم تأشيرة الدخول إلى مصر بمبلغ إضافي بخلاف قيمتها الحالية البالغة 25 دولارا، وهو القرار الذي أقره مجلس النواب مؤخرا ضمن موافقته على مشروع القانون المقدم من الحكومة لفرض رسوم على الخدمات التي تقدمها وزارة الخارجية داخل وخارج مصر.
وأكد الاتحاد أن هذا القرار في حالة تنفيذه سوف يؤثر كثيرا بالسلب على الحركة السياحية الوافدة إلي مصر، ويضعف موقف السياحة المصرية لصالح المنافسين لها بالمنطقة.
ووجه حسام الشاعر رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية خطابا رسميا إلى وزير السياحة والآثار، شريف فتحي، مطالبا بسرعة تدخل الوزير لحل هذه المشكلة قبل أن تتحول إلى أزمة تهدد صناعة السياحة بأسرها.
وقال حسام الشاعر في خطابه، إنه في إطار التنسيق الدائم بين وزارتكم الموقرة والقطاع السياحي الخاص أرجو التكرم بالإحاطة بأننا قد فوجئنا بما نشر في الصحف بشأن موافقة مجلس النواب على مشروع قرار بزيادة رسوم تأشيرات الدخول إلى مصر بمبلغ يضاف إلى الرسوم الحالية.
ونحيط سيادتكم علما أن جميع منظمي الرحلات أكدوا أن هذا القرار سيؤثر سلبا على أعداد السياحة الوافدة، وسوف يتسبب في خفض أعداد مقاعد الطيران من جميع منظمي الرحلات بكافة الأسواق تقليلا للمخاطر الناتجة عنه.
وشدد الشاعر على أن هذا التحرك السلبي المنتظر أكده جميع منظمي الرحلات الدوليين خلال زياراتهم للجناح المصري المشارك في بورصة لندن الدولية للسياحة التي انتهت أعمالها مؤخرا، ورغم قوة المشاركة المصرية والزخم الكبير الذي شهده الجناح المصري، إلا أن أصداء قرار زيادة إضافية في سعر التأشيرة خيمت على تلك الأجواء الإيجابية بالجناح المصري.
وأوضح رئيس اتحاد الغرف السياحية أن إحدى السلبيات الناتجة عن القرار، أن هذه الزيادة في رسوم تأشيرة الدخول إلى مصر تمنح الأسواق السياحية المنافسة لمصر ميزة تنافسية كبيرة لتصبح أكثر جذبا للسائح لأنها تقدم أسعارا أكثر تنافسية، مشيرا إلى أن تكلفة الرحلات لمصر حاليا تزيد بنحو ١٢٠ دولار عن أقرب الدول المنافسة لها بسبب رسوم التأشيرة وتكلفة وقود الطائرات وأسعار الخدمات الأرضية بالمطارات، مؤكدا أن أي زيادة إضافية تزيد معها الفجوة بين تلك الدول ومصر بما يؤدي إلى تراجع النمو السياحي.
وضرب الشاعر أمثلة بالدول المجاورة والمنافسة لنا، حيث تصدر تلك الدول تأشيرة الدخول لرعايا دول الاتحاد الأوروبي التي تشكل الأغلبية العظمى من الجنسيات الوافدة إلى مصر، دون مقابل.
واستنكر الشاعر صدور مثل تلك القرارات في الوقت الذي كان ينتظر القطاع تسهيلات كبيرة تسهم في مضاعفة النمو السياحي، استنادا إلى الزخم العالمي الكبير الذي شهدته مصر قبل وخلال وبعد افتتاح المتحف المصري الكبير، وزيادة الرغبة عالميا في زيارة المقصد السياحي المصري.