مصر تستضيف لأول مرة حفل "The Grand Ball" الملكي العالمي بقصر عابدين.. بالصور
تم النشر:الأحد 09 نوفمبر 2025
كتب: أكرم مدحت
تم النشر:الأحد 09 نوفمبر 2025
في سابقة هي الأولى من نوعها، استضاتشفت مصر، اليوم، ولأول مرة، حفل (The Grand Ball) الملكي الفاخر، والذي يقام هذا العام خارج موطنه الأصلي في إمارة موناكو، ليعقد في قصر عابدين التاريخي، أحد أهم وأعرق القصور الملكية في العالم، وينظمه Noble Monte Carlo.
ويعد (The Grand Ball) من أفخم وأرقى الفعاليات الملكية العالمية التي تقام سنويا تحت رعاية صاحب السمو الأمير ألبير الثاني أمير موناكو، ويصنف ضمن فئة (Ultra Luxury Royal Events) التي تجمع كبار الشخصيات من العائلات الملكية والنبلاء ورموز المجتمع والدبلوماسية حول العالم.
وتأتي استضافة هذا الحدث الفريد ضمن فعاليات ختام النسخة الخامسة من حملة "مانحي أمل" (Hope Givers) العالمية، والتي تقام خلال الفترة من 7 إلى 9 نوفمبر الجاري في القاهرة، تحت رعاية وزارة السياحة والآثار ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي.
وكان المتحف القومي للحضارة المصرية قد استضاف أمس أولى فعاليات الختام، فيما أنه من المقرر أن يقام الحفل الختامي للحملة يوم 9 نوفمبر الجاري بدار الأوبرا في العاصمة الجديدة.
ويحظى حفل (The Grand Ball) بمشاركة ملكية ودبلوماسية رفيعة المستوى، حيث يشهد حضور صاحبة السمو الملكي الأميرة بياتريس دي بوربون-الصقليتين، وصاحب السمو الأمير جواتشيم موراه، وممثلين رسميين عن القصر الأميري في موناكو، إلى جانب عدد من الشخصيات الحكومية الرفيعة من فرنسا وأوروبا، وكبار الشخصيات العامة من مصر والعالم.
وأعرب شريف فتحي وزير السياحة والآثار عن اعتزازه وتقديره باستضافة مصر لأول مرة هذا الحدث الملكي العالمي، بما يعكس ثقة المجتمع الدولي في قدرة مصر على تنظيم واستضافة الفعاليات الفاخرة ذات الطابع الثقافي والحضاري.
كما يبرز هذا الحدث الوجه المشرق لمصر كوجهة تجمع بين الأصالة الملكية والحداثة المعمارية، ويؤكد مكانتها كمنصة عالمية لاحتضان الفعاليات التي تمزج بين الفخامة والثقافة الإنسانية.
وأكد المهندس أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي لهيئة تنشيط السياحة، حرص الهيئة على دعم ورعاية مثل هذه الأحداث النوعية والاستثنائية، موضحا أن (The Grand Ball) يمثل فرصة فريدة للترويج لمصر عالميا كوجهة فاخرة تجمع بين التاريخ والعصرية.
وأضاف أن استضافة مصر لحدث مصنف عالميا ضمن فئة Ultra Luxury Royal Events، هو إعلان جديد بأن مصر الوجهة الفاخرة والتاريخية الأكثر تميزاً في العالم، بما تمتلكه من قصور تاريخية فريدة ومشروعات عصرية مثل العاصمة الإدارية الجديدة.
ومن ناحية أخرى، استقبل مكتب هيئة تنشيط السياحة بمطار القاهرة الدولي الضيوف المشاركين وتقديم جميع التسهيلات اللازمة لهم، بما يعكس مستوى التنظيم والاحترافية في استقبال الأحداث الدولية الكبرى.
وكان المتحف القومي للحضارة المصرية قد استضاف أمس فعالية "الماستر كلاس الدولي" ضمن حملة "مانحي أمل"، التي تنظم بالتعاون مع مؤسسات عالمية رائدة مثل Better World Fund وListen2Hearn، في إطار دعم الجهود الإنسانية والصحية العالمية.
ومن الجدير بالذكر أن (The Grand Ball) الملكي يعد من أرقى وأقدم الحفلات الملكية في أوروبا، انطلقت نسخته الأولى في إمارة موناكو عام 1954 تحت رعاية الأمير الراحل رينيه الثالث، والأميرة غريس كيلي، واستمر تنظيمه سنويا تحت إشراف الأمير ألبير الثاني.
ويهدف الحفل إلى الاحتفاء بالفنون والثقافة والذوق الرفيع، مع دعم المبادرات الإنسانية والخيرية حول العالم، حيث يجمع بين العائلات الملكية والنبلاء وقادة المجتمع والدبلوماسيين في أمسية تمثل رمزاً للأناقة والرقي والتعاون الإنساني.