"الاتحاد للطيران" الإماراتية تسير 300 رحلة ركاب يوميا خلال 2025.. أعلى معدل في تاريخها
تم النشر:الإثنين 20 أكتوبر 2025
كتب: مجدي إبراهيم
تم النشر:الإثنين 20 أكتوبر 2025
أعلنت "الاتحاد للطيران" الإماراتية عن تسجيلها تسيير 300 رحلة ركاب مجدولة يوميا خلال 2025، وهو أعلى معدل في تاريخ الشركة، وبزيادة تتجاوز 20% مقارنة بالعام الماضي، في خطوة تعكس النمو القوي الذي تشهده الشركة خلال العام الجاري.
وأكدت الشركة في بيان صحفي منشور على موقعها الرسمي أن هذا الأداء يجعلها واحدة من أسرع شركات الطيران العالمية ذات الخدمات المتكاملة نموا، مدفوعة بنظام تشغيلي قوي واستمرار الطلب المرتفع على خدماتها والتوسع المتواصل في شبكتها العالمية.
وتبرز جميع الرحلات الـ300 كرحلات ركاب مجدولة، ما يعزز دور "الاتحاد للطيران" في ربط العملاء والثقافات، ويعكس مكانة أبوظبي كأحد أكثر مراكز السفر اتصالا وسهولة في الوصول على مستوى العالم.
وأوضح الكابتن ماجد المرزوقي، الرئيس التنفيذي للعمليات التشغيلية وشئون الضيوف في "الاتحاد للطيران"، أن الشركة تواصل توسيع شبكة وجهاتها وتعزيز أسطولها وتنمية كوادرها، في إطار رؤيتها لأن تكون شركة الطيران المفضلة للمسافرين، وأشار إلى أن هذا الإنجاز يعكس أحد أسرع مسارات النمو في صناعة الطيران العالمية، ويعود إلى التزام الموظفين وثقة العملاء.
وأضاف أن النمو السنوي عبر مختلف مؤشرات الأداء الرئيسية يعكس توسع شبكة الشركة المتنامية ومكانة أبوظبي كمركز عالمي للطيران، وأكد أن النمو لا يقتصر على العمليات التشغيلية فقط، بل يمتد ليشمل الكوادر وتجربة العملاء.
وسجلت "الاتحاد للطيران" خلال سبتمبر 2025 نقل 1.9 مليون مسافر، بنسبة زيادة 21% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، مع الحفاظ على معدل إشغال مرتفع بلغ 89%. كما نقلت الشركة 16.1 مليون مسافر خلال الـ 9 شهور الأولى من العام الجاري، بزيادة 18% على أساس سنوي، ما يعكس استمرار الطلب القوي وكفاءة توزيع شبكتها التشغيلية.
كما حافظت الشركة على مستويات قياسية من رضا العملاء، مع تسجيلها معدلا مرتفعا باستمرار في مؤشر صافي نقاط الترويج، وهو ما يعكس قدرتها على الالتزام بمعايير استثنائية في ظل النمو المتسارع.
ويأتي تحقيق هذا الرقم القياسي مدعومًا بتوسع كبير في الشبكة التشغيلية للشركة، حيث ارتفعت الطاقة الاستيعابية في سبتمبر الماضي بنسبة 25% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مدفوعة بنمو الأسطول وإطلاق وجهات جديدة في أسواق رئيسية.
وخلال عام 2025، أعلنت "الاتحاد للطيران" عن 31 وجهة جديدة، من بينها ميدان في سومطرة، بنوم بنه في كمبوديا، أديس أبابا في إثيوبيا، وكرابي في تايلاند، ليصل عدد وجهاتها العالمية إلى نحو 90 وجهة. كما ارتفعت رحلاتها في السوق الأوروبية بنسبة 35% خلال موسم الصيف مقارنة بالعام الماضي.
وارتفع عدد طائرات الأسطول التشغيلي للشركة إلى 115 طائرة، مقارنة بـ96 طائرة في سبتمبر 2024، في واحدة من أقوى سنوات النمو في تاريخها، ويشمل ذلك انضمام طائرات جديدة من طراز إيرباص A350 وبوينج B787 دريملاينر، وعودة طائرتين إضافيتين من طراز "A380"، بالإضافة إلى إدخال طائرات "A321LR" الجديدة التي تقدم أجنحة الدرجة الأولى ومقاعد درجة الأعمال القابلة للتحول إلى أسرة مسطحة بالكامل، ما يوفر تجربة سفر فاخرة بمعايير جديدة على الرحلات المتوسطة.
ويسهم "مطار زايد الدولي" في دعم هذا النمو الكبير، من خلال بنيته التحتية الحديثة التي توفر طاقة استيعابية تصل إلى 45 مليون مسافر سنويا و65 بوابة. كما تتيح أنظمة القياسات الحيوية المتطورة والإجراءات المبسطة للمسافرين الانتقال من الرصيف إلى بوابة الصعود في أقل من 12 دقيقة، في حين تضيف الصالات الفاخرة قيمة مميزة لكل مرحلة من رحلة السفر، ما يعزز قدرة "الاتحاد للطيران" على تقديم تجربة سلسة ومتكاملة بالتوازي مع توسع شبكتها العالمية.
وفي النصف الأول من عام 2025، انضم أكثر من 1700 موظف جديد إلى "الاتحاد للطيران"، من بينهم أكثر من 100 طيار و1000 من أفراد طاقم الضيافة الجوية، كما تمت ترقية أكثر من 1100 موظف في مختلف أقسام الشركة، في خطوة تعكس التوسع المتواصل وجهود الاستثمار في رأس المال البشري لدعم النمو التشغيلي المستقبلي.
للاطلاع على المنشور على موقع الاتحاد للطيران، اضغط هنا .