افتتاح معرض "قمة الهرم.. حضارة مصر القديمة" بشنغهاي بالصين.. بيع 250 ألف تذكرة حتى الآن
تم النشر:السبت 20 يوليو 2024
كتب: أكرم مدحت
تم النشر:السبت 20 يوليو 2024
12 ألف زائر خلال اليوم الأول لافتتاح المعرض.. يعد الأكبر منذ عام 2003
افتتح الدكتور محمد إسماعيل الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار معرض "قمة الهرم.. حضارة مصر القديمة" بمتحف شنغهاي القومي بمدينة شنغهاي بجمهورية الصين الشعبية، بحضور كل من Zhao Jiaming عضو اللجنة الدائمة ورئيس قسم الدعاية للجنة الحزب الشيوعي الصيني لبلدية شنغهاي، وLiu Duo نائب عمدة الحكومة لبلدية شنغهاي، والسفير عاصم حنفي سفير مصر لدى جمهورية الصين الشعبية، والسفير محمد رسلان القنصل العام في شنغهاي، وLuo Wenli مدير عام الإدارة الوطنية للتراث الثقافي، وعدد من ممثلي المؤسسات الثقافية في الصين والدول العربية والأجنبية.
وصرح أمين عام المجلس الأعلى للآثار بأنه منذ الساعات الأولى لافتتاح المعرض، حظى بإقبال جماهيري غير مسبوق في الصين، حيث نفذت جميع تذاكر اليوم الأول، وتم بيع 250 ألف تذكرة حتى الآن، مشيرا إلى أن هذا المعرض على الرغم من أنه ليس الأول من نوعه في الصين إلا إنه الأكبر منذ عام 2003، كما أنه سيساهم بشكل كبير في الترويج للمقصد السياحي المصري، لاسيما منتج السياحة الثقافية في السوق الصيني الذي يعد أحد أهم الأسواق المستهدفة. وسوف يستمر المعرض حتى شهر أغسطس 2025.
ووفقا لسيناريو عرض القطع تم توزيع القطع الأثرية على 3 قاعات رئيسية هي: قاعة "أرض الفراعنة"، و"أسرار سقارة"، و"عصر توت عنخ آمون". ويضم المعرض 787 قطعة أثرية تم اختيارها بعناية من مقتنيات عدد من متاحف الآثار المصرية العريقة، لتبرز عظمة الحضارة المصرية القديمة منذ نشأتها من فترة نقادة وعصور بداية الأسرات وحتى الدولة الحديثة، كما توضح فكرة الملكية، والحياة اليومية، والزينة والحلي، والكتابة، والمعتقدات الدينية، والعالم الآخر عند المصري القديم، وذلك من خلال عرض مجموعة متميزة من تمثال الملوك منهم الملك رمسيس الثاني، والملك إخناتون، والملك توت عنخ آمون، والملك أمنمحات الثالث، والملك مرنبتاح، والمعبودات المصرية مثل أوزايريس، إيزيس، باستت، حتحور، العجل أبيس وجحوتي.
بالإضافة إلي مجموعة من الأساور الذهبية والمرصعة بالأحجار، والأواني، والتيجان والخراطيش الملكية، بالإضافة إلى بعض القطع التي تعبر عن فكرة العالم الآخر لدى المصري القديم ومنها مجموعة متميزة من التوابيت الخشبية الملونة والأواني الكانوبية.
وحرصا من وزارة السياحة والآثار على إثراء المعرض، تم عرض مجموعة من القطع الأثرية من مكتشفات البعثة المصرية بمنطقة آثار سقارة، والتي هي أقدم وأكبر جبانة أثرية في مصر، منها عدد من التوابيت الملونة والمومياوات الحيوانية المحنطة، وتمثال أوشابتي من الفيانس ومجموعة من التماثيل التي تمثل فترة الدولة القديمة من الحجر الجيري الملون.